الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي كلمة على قبر الشهيد اليوم تكون قد اكتملت ثلاث سنوات على استشهاد رفيقنا الغالي في النهج الديمقراطي القاعدي مصطفى المزياني بعد خوضه لمعركة الإضراب عن الطعام المفتوح الذي وصل في 13 غشت من سنة 2014، 72 يوم إذ ذاك أعلن رفيقنا العظيم ميلاده الجديد بسقوطه شهيدا بطلا شامخا منتصرا على الأعداء و المتآمرين. مضيفا اسمه في قائمة شهداءنا الأبرار الذين استرخصوا دماءهم من أجل غد مشرق لأبناء شعبنا و للإنسانية جمعاء. هكذا أهدى شهيدنا كباقي شهداء شعبنا روحه الغالية لكل المضطهدين و المظلومين في عالم البؤس و الشقاء الذي يحكمه الرأسمال الجشع همه اعتصار الأرباح و المتاجرة بحياة الناس. فرفيقنا مصطفى مزياني تربى بين رفاقه في المدرسة القاعدية على الإخلاص و الصدق في العطاء النضالي، على المبدئية في علاقته برفاقه و الجماهير كما كان شديد الكراهية لكل الانتهازيين و المتاجرين بمصالحها من أجل غاياتهم الخاصة ولم يتوانى في فضحهم و إعلان الصراع ضدهم كواجب نضالي. إن رفيقنا العظيم مصطفى مزياني تعلم داخل توجهنا بإيديولوجيته...